محمد نبي بن أحمد التويسركاني
447
لئالي الأخبار
فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير فقال لها النبي صلى اللّه عليه واله يا صفية ان عليا لما غضب وهز الحصن غضب اللّه لغضب على فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم وكفى بها شجاعة ربانية وفي ناسخ التواريخ لما سقط من يده الترس لضرب يهودي سيفا على يده عليه السّلام أخذ بالباب ليقلعه ويتترس به فهزه هرة واحدة فقلع واهتز الحصن اهتزازا شديدا وتزلزل زلزلة قوية فهويت فشج وجهها . واما باب خيبر فقد كان أربعون رجلا يتعاونون على سده وقت الليل وفي رواية لم يقدر أربعون رجلا على فتحه وفي بعض نسخ الحديث كان ستون رجلا أولى قوة يتعاونون على سده وفتحه وفي ناسخ التواريخ : ولقد تكلف رده سبعون * شخصا كلهم متشدد ردوه بعد تكلف ومشقة * ومقال بعضهم لبعض ارددوا على رمى باب المدينة خيبر * ثمانين شبرا وافيا لم يثلم واخذ به سبعة رجال ليقلبوه على جنبه لم يقدروا وأخذ به أربعون رجلا ليحركوه فلم يطيقوا وكان وزنه ثلاثة وثلثين الف من ، وفي رواية كان وزنه ثمانية مأة من وكان من الحديد وفي رواية كان حجرا وكان في وسطه ثقب وفي خلاصة الاخبار كان وزن حلقته أربعين منا وكان مصراع واحد طوله ثمانية عشر ذراعا فقلعه وتترس به حتى غلب عليهم وكان عرض الخندق عشرين ذراعا فوضع أحد طرفيه على أحد جانبي الخندق وأخذ طرفه الاخر بيده اليسرى وعبر عليه عسكره وهم ثمانية الف رجل وسبعمأة رجل وكانت رجلاه بين الهواء ثم رماه على قفاه أربعين ذراعا فاجتمع عليه سبعون رجلا ليقلبوه فلم يطيقوا وسئل عن ثقله عليه فقال ثقله على كان كثقل ترسى على ولما دخل الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب . وفي رواية ضرب يهودي سيفا على يده فسقط الترس من يده واخذ آخر منهم وفر إلى الحصن فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يقاتل وهو في يده حتى فتح اللّه عليه وقال النيشابوري اعلم أن قبح هذا العمل كالأمر المقرر في الطباع ووجوه القبح فيه